
التجمع الوطني للحوسبة الكمية
تمثّل المبادرة الوطنية خطوةً استراتيجية نحو ترسيخ مكانة المملكة كدولة رائدة عالميًا في علوم وتقنيات الحوسبة الكمية، وذلك من خلال الشراكة مع أرامكو.
إسهاماته:
• دعم تنفيذ المهمة الوطنية لبناء حاسوب كمّي، وتفعيل رؤية التحالف الوطني للحوسبة الكمية.
• ربط المواهب والبحث والابتكار بين الأوساط الأكاديمية والصناعية والحكومية.
• تمكين أعضاء التجمع من الوصول المبكر والتعاون التجريبي على منصات كمية متطورة.
الفئات المستهدفة:
1. الباحثون والعلماء في مجال الحوسبة الكمية
2. المهندسون والتقنيون
3. الطلاب والخريجون
4. الأكاديميون والمعلمون
5. روّاد الأعمال والشركات الناشئة
6. العاملون في الجهات الحكومية وصنّاع السياسات
7. المتخصصون في القطاع الصناعي والمبتكرون

مجالاته الرئيسة
1. البحث والتطوير: دفع عجلة البحث الكمّي المتقدم من خلال شراكات قوية مع مؤسسات رائدة من القطاعين العام والخاص، محليًا وعالميًا.
2. تطوير المواهب: إعداد جيل جديد من العلماء والمهندسين والمبتكرين في مجال الحوسبة الكمية عبر برامج تعليمية، ومبادرات تدريبية، وشراكات مع أفضل المؤسسات العالمية.
3. البنية التحتية الكمّية: إنشاء مختبرات حوسبة كمية متقدمة مزوّدة بأحدث أنظمة الحوسبة والتجهيزات، سواء من التقنيات الحالية أو التي سيتم اقتناؤها.
4. ريادة الأعمال وتأسيس المشاريع: دعم الشركات الناشئة والمبتكرين في مجال الحوسبة الكمية من خلال برامج لبناء المشاريع، وحوافز، وفرص انطلاقة مرنة لتحويل الأفكار إلى أعمال مؤثرة.

التحالف الوطني للحوسبة الكمّية
تم الإعلان عن التحالف الوطني للحوسبة الكمّية خلال مؤتمر ليب 2025، كمنصة تعاونية تجمع أبرز الجهات السعودية من القطاع الحكومي والأكاديمي والصناعي، بهدف تعزيز قدرات المملكة في علوم وتقنيات الحوسبة الكمّية.
ويُعزز التحالف الجهود المشتركة في مجالات البحث العلمي، وتطوير البنية التحتية، وبناء القدرات الوطنية، لتحقيق السيادة الوطنية في الحوسبة الكمّية، وترسيخ مكانة المملكة كقوة رائدة في الاقتصاد الكمّي العالمي.
انضم إلى التجمع الآن وكن جزءًا من رؤية وطنية طموحةسجل الآن