المملكة تؤكد أهمية العلم المفتوح في بناء منظومة بحثية أكثر شمولًا خلال الاجتماع السنوي لمجلس البحوث العالمي
التاريخ 20/05/2026
شاركت المملكة اليوم بوفد مشترك من هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، برئاسة معالي الدكتور منير بن محمود الدسوقي، رئيس المدينة ومحافظ الهيئة المكلّف ونائب رئيس مجلس محافظي مجلس البحوث العالمي، في الاجتماع السنوي الرابع عشر لمجلس البحوث العالمي 2026، الذي عُقد في العاصمة بانكوك بمملكة تايلند، بحضور سعادة السفير عبدالرحمن بن عبدالعزيز السحيباني، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة تايلند.
وألقى كلمة الافتتاح معالي البروفيسور يودشانان وونغساوات، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والعلوم والبحث والابتكار في مملكة تايلند، حيث رحّب بالمشاركين، مشيرًا إلى أهمية الاجتماع في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين مجالس البحوث ومؤسسات التمويل حول العالم.
وقدّم معالي الدكتور منير بن محمود الدسوقي كلمة تناولت أهمية العلم المفتوح في تعزيز الوصول إلى المعرفة وبناء منظومة بحثية أكثر شمولًا، مؤكدًا أن العلم المفتوح يدعم بناء منظومة بحثية تراعي تنوع اللغات والثقافات، وتمنح الخبرات المحلية مساحة أوسع في إنتاج المعرفة عالميًا، مشيرًا إلى أن تجربة المملكة في العلم المفتوح تؤكد أهمية مواءمة المبادئ العالمية مع الواقع المحلي واحتياجات المجتمعات البحثية.
كما أشار معاليه إلى أن نجاح العلم المفتوح يتطلب ممكنات عملية تشمل التمويل، والبنية التحتية، وتطوير آليات تقييم البحث العلمي، موضحًا أن تطبيقه يحتاج إلى توازن بين الانفتاح وحماية الخصوصية، وأمن البيانات، والسيادة الرقمية، والالتزام بالأنظمة الوطنية.
وناقش الاجتماع السنوي لمجلس البحوث العالمي بيان المبادئ لعام 2026 بشأن العلم المفتوح، والدعوة المشتركة للعمل حول العلم المفتوح والبحث من أجل مجتمعات مستدامة، في إطار الجهود الدولية لتوسيع الوصول إلى المعرفة، وتعزيز التعاون البحثي، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمعات.
ويُعد مجلس البحوث العالمي منصة دولية تضم مجالس البحوث ومؤسسات تمويل أنشطة البحث والتطوير من مختلف دول العالم، وتسعى إلى تعزيز التواصل والتعاون بينها، وتبادل المعرفة وأفضل الممارسات، ودعم التعاون البحثي عالي الجودة، إلى جانب تمكين المؤسسات العلمية والبحثية من تطوير قدراتها وفق أفضل الممارسات الدولية.